منتديات محمد الرايق ترحب بكم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  القلق والعلاج السيكولوجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoHaMeD ElRaYeK
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar


عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: القلق والعلاج السيكولوجي   الجمعة فبراير 11, 2011 9:59 pm

الإنسان منذ ولادته يتأثر بعوامل خارجية تسبب له انعكاسات داخلية باعتباره يمتلك مجموعة من الأحاسيس والمشاعر، فعملية التداخل والتبادل بين هذه الأحاسيس والمشاعر والمسببات الخارجية قد تولد لديه حالات من الخوف والقلق، والقلق ظاهرة عامة في حياتنا كما هي في عيادات الأطباء وهو كظاهرة لا تعني الأطباء وحدهم، بل جميع المشتغلين بالعلوم الإنسانية، ومنهم رجال الدين، ولقد ذهب البعض في تفسير القلق على أنه: "الغرم الذي يتكلفه المرء ثمناً لإرادته الحرة" وتجدر الإشارة إلى أن الأطباء قد أخذوا كلمة القلق عن اللاتينية ومعناها (ضيق واضطراب) والقلق في المفهوم الطبي مدلول له أكثر من جانب، فهو ظاهرة طبيعية ومشكلة أحياناً ومرض أحياناً أخرى.
يعرف القلق بأنه اضطراب يصيب الشخص أي أنه حالة نفسية على شكل توتر يعتور الفرد حين شعوره بوجود خطر يتهدده، ويصاحب هذا التوتر اضطرابات فسيولوجية مختلفة، ويعرفه الدكتور عبدالرؤوف ثابت على الوجه التالي:
القلق انفعال غير محبب إلى النفس أو محتمل ولو أننا كثيراً ما نتطلبه ونحتاجه، إذ يثيرونه البعض في نفوسهم عندما يتبارون على رياضة خطرة يتساوى في ذلك اللاعبون والنظارة الذين يذهبون للاستمتاع بمشاهدة اللعب، وكلنا يعرف وقع الإثارة في نفوسنا عند مشاهدة "فيلم مشوق" أو المسلسلات التلفزيونية بعد نشرة الأخبار أو سماع الحكايات المخيفة عند الأطفال.
الإصابة بمرض القلق:
يشير الباحثون إلى أن نحو خمسة في المائة من السكان يصابون بمرض القلق في أي وقت بعينه، وهو يصيب واحداً في المائة تقريباً إلى درجة العجز، وأغلب المصابين به (ثمانون في المائة) من النساء والغالبية من هؤلاء في سنوات القدرة على الإنجاب، ولعل سبب ارتفاع نسبة الإصابة بين النساء هو تعرضهن لضغوط ينفرد بها مجتمعنا والدور التقليدي للمرأة كربة منزل، إن القلق داخلي المنشأ يظهر في أواخر العقد الثاني وأوائل العقد الثالث، ونادراً ما يبدأ المرض قبل سن الخامسة عشرة، أو بعد سنة الخامسة والثلاثين.
والقلق نوعان:
خارجي المنشأ وهو ردة الفعل الفورية على مثير خارجي (الضغط من الخارج) عندما يتهدد أمن وسلامة الإنسان، وداخلي المنشأ وهو الذي ينبع من ذات الإنسان نتيجة اضطرابات داخلية وشعور بعدم الاستقرار، ويوصف هذا القلق ب "القلق من لا شئ".
أعراض القلق:
لا شك أن الانفعالات والصراعات النفسية الداخلية عند الإنسان تتبدى من خلال ملامح الوجه، ولهذا فالوجه من أكثر الدلالات على وجود الخوف أو القلق، ويمكن ذكر أعراض القلق وهي:
فقدان التوازن والأرجل الرخوة الهلالية.
صعوبة التنفس، جفاف الحلق مع شعور بالاختناق.
خفقان القلب.
آلام الصدر والضغط عليه.
شعور بالوهن أو الضعف أو دوخة.
التنميل والخدر.
توهج الحرارة أو الهبوب الساخن أي الإحساس بتوهجات حرارية تسري في جسم الإنسان القلق.
الغثيان.
العلاج السيكولوجي للقلق:
يمكن معالجة الإنسان القلق بالعلاجات السيكولوجية "النفسية" التالية:
1 العلاج الأخضر:
أن يذهب المريض إلى الحدائق والبساتين وأماكن الخضرة لأن اللون الأخضر مريح للأعصاب وملطف للنفس ومخفف للتوترات العصبية، فالذهاب إلى الأماكن المذكورة له أثر كبير في تحسين حالة المريض العلاجية، ويسمى هذا العلاج ب "العلاج الأخضر".
2 العلاج المائي:
أن يذهب المريض إلى التنزه والارتحال إلى البحار وإلى جانب الأنهار والينابيع، والسباحة في البحر أو النهر، من شأن ذلك أن يساهم في تخفيف حالة القلق، كما أن التحمم بالماء الساخن له دور في إزالة حالة القلق التي تنتاب المريض، لأن العلماء والباحثين يؤكدون بأن الاستحمام بالماء يؤدي إلى تفريغ الشحنات الكهربائية العصبية التي تكونت في جسم الإنسان نتيجة مؤثرات داخلية وخارجية عديدة.
3 العلاج القرآني:
قراءة القرآن أو الاستماع إليه مفيد جداً للإنسان، فالقرآن يغرس الطمأنينة في قلبه، ويخفف التوترات العصبية، ويزيده إيماناً وصبراً على الشدائد، ويكفي أنه نازل من عند الله جل وعلا فكيف لا يساهم في علاج المريض.
4 العلاج الموسيقي:
للموسيقى دور كبير في إراحة وتلطيف أجواء النفس الإنسانية، فهي تهديء الأعصاب وتمنح الدماغ راحة جميلة تبث فيه عوالم الخيال الهادئة، وتجعله يستسلم لحالات رومانسية بديعة.
5 العلاج الفني:
اللوحات التشكيلية والطبيعية للرسامين المبدعين والصور الجميلة لبعض الفنانين تساهم في علاج القلق والتخفيف من حدته نتيجة ما تبثه في نفس الإنسان من عوالم الخيال الجميلة، ونتيجة لما تجسده من معاناة الإنسان فيجد الإنسان معاناته وقد تم التعبير عنها من خلال لوحة معبرة وجميلة.
6 العلاج الطفلي:
يمكن أن يساهم اللعب والسمر مع الأطفال في علاج القلق فعالم الأطفال عالم مفرح وجميل وصادق وبرئ، ويحتاج الإنسن إلى ممارسة براءته مع هؤلاء الأطفال الذين هم كالعصافير الصغيرة ينشرون الدفء والحيوية والجمال في أنحاء البيت كافة، فلماذا لا يستمتع الإنسان القلق وغير القلق مع هذا العالم الجميل والرائع عالم "الطفولة".
وأخيراً يمكن القول بأن القلق متعدد الجوانب فيمكن أن تقلقنا أعمالنا أو أوضاعنا الاقتصادية أو الاجتماعية أو الصحية، وقد تقلقنا شؤون البيئة والسياسة وبعض المبتكرات العلمية التكنولوجية بسبب تخلفنا عن مواكبة تطوراتهما وصعوبة معرفتنا بتقنياتها واستخداماتها، ويمكن لوضع الأطفال في المدارس أن يجعلنا في حالة من القلق والانتظار الممل لنتائج دراستهم وحصولهم على نتائج امتحاناتهم السنوية وكذلك يمكن أن يقلق الوالدان على الأبناء وعلاقاتهم مع أقرانهم، وتحولاتهم في مرحلة المراهقة، وكذلك الشباب والالتحاق بالجامعة، وكذلك احتمال معاشرتهم لرفاق السوء، وإدمان عادات سيئة كالمخدرات، الإهمال الدراسي، المكوث أمام التلفاز ساعات طويلة جداً، أو أي عادات سيئة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedelrayek2010.lamuntada.com
 
القلق والعلاج السيكولوجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محمد الرايق ترحب بكم :: &&*منتدى الأسره والمجتمع*&& :: المنتدى الصحـــــــــــى-
انتقل الى: